-->

من هو الفنان محمد خدة ؟ الذي يحتفل موقع جوجل بذكرى ميلاده ? Who is Muhammad kheda


من هو الفنان التشكيلي محمد خدة ؟


- ولد محمد خدة  الفنان التشكيلي في 14 مارس من عام 1930 م بمدينة مستغانم , هذه المدينة التي تطل على البحر المتوسط غرب الجزائر وهي عاصمة ولاية مستغانم , حيث ولد لابوين كفيفين وكان يعمل في مطبعة لمساعدة والديه .





- كان هذا الفنان منذ طفولة يتجه نحو الرسم والالوان وقم بتعليم نفسه فن الرسم عن طريق المراسلة قبل الالتحاق بمدرسة مختصة بالفنون في وهران .



- قام محمد خدة بالانتقال في عام 1953 م الى العاصمة الفرنسية باريس حيث قام في العمل في مرسم غراندشومير الذي كان معروفا وقتها في العاصمة الفرنسية , وفي باريس التقى محمد خدة في الكثير من الشخصيات الفنية من الجنسيات المختلفة التي ساهمت في تشكيل رؤيته الفنية .


- حيث قام محمد خدة في عمل اول معرض له في فرنسا عام 1955 م ولاقى نجاحا كبيرا . 




- وبعد الاستقلال قام بالرجوع   الى بلاده   عام 1962 م   وقام بعمل اول معرض له   في الجزائر باسم ( السلام الضائع ) في عام 1963 م , وقد ساهم محمد خدة في الحركة الثقافية بداية في مشاركته في تاسيس الاتحاد الوطني للفن التسكيلي عام 1964 م .




- كما قام بتأسيس برفقة فنانين اخرين مجموعة " اوشام " في سبعينات القرن الماضي .



- واقام محمد خدة الكثير من المعارض الجماعية والفردية ارخها في قاعة السقيفة سنة 1990 م .



- اهتم خدة في برسم لوحات وتخطيطات للكتب الروائية للكثير من الكتاب العظماء وابرزهم رشيد بوجدرة , كما اهتم محمد خدة بتصميم الازياء والديكورات للكثير من المسرحيات الجزائرية , حيث كان من ابرز هذه المسرحيات هي " الشهداء يعودون هذا الاسبوع " من اخراج المخرج زياني شريف التي تروي قصة الاديب الجزائري الطاهر وطار كم قام بتصميم الكثير من المسرحيات التي اخرجها المخرج عبد القادر علولة . 




- قام محمد خرة بجمع اعماله في كتابين هم " معطيات من اجل فن جديد " ," صفحات متناثرة مترابطة " 



- قام محمد خدة بتوظيف الحرب العربي بالفن التشكيلي حيث قال محمد خدة " لم استعمل الحرف ابدا من اجل الحرف نفسه , فهي حروف ترقص بالالوان , فتقول ما لا يقوله نص بنيته من الحروف " 



- توفي الفنان محمد في العاصمة الجزائرية 4 مايو من عام 1991 م , كم قامت الجزائر باطلاق جائزة للفنون التشكيلية عام 2015 م تحمل اسمه . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق