-->

قصة الفيلم المصري " الحب فوق هضبة الهرم " قصة الروائي نجيب محفوظ

قصة ومراجعة الفيلم المصري " الحب فوق هضبة الهرم " من اعظم الافلام الدرامية المصرية 



- هو فيلم مصري درامي عن قصة الروائي الكبير مجيب محفوظ , تبدو قصة الفيلم انها تناقش ازمة الزواج لكنها بالحقيقة تناقش ازمة جيل , هي ازمة يبدو الزواج اكثر مشاكلها وضوحا لكن خباياها تظهر ان الزواج ليس وحده المعني داخلها . 








- هو فيلم مصري صدر سنة 1986 م 

- الفيلم من اخراج : عاطف الطيب 

- الفيلم من بطولة : احمد زكي , آثار الحكيم 

- الفيلم من تأليف : نجيب محفوظ 



قصة فيلم " الحب فوق هضبة الهرم " 




- يبدأ الفيلم بصورة بسيطة , امرأة كبيرة تدعو احمد زكي لسيارتها فيركب معها وتذهب به بالقرب من الهرم ليقيم علاقة معها ويقوم باخبارها قبل كل شيء بانه لم يفعل ذلك قط في حياته . 



- الفنان العظيم احمد زكي يرسم بعناية فائقة شخصية الشاب المليء بالشهوة والذي يبحث عن علاقة فحسب , يقوم الروائي الكبير نجيب محفوظ بنقد جيله ويعرف انه افسد جيلا بعده .



- ينتقد جيله بشخص الكاتب ( عاطف هلال ) والذي قام بدوره صلاح نظمي ويناقشه احمد زكي داخل المقهى الذي يذهب اليه بهدوء بالغ الاحترام ويريد ان يجد له حلا لمشكلته , ان يمتلك شقة ويتزوج بدخله الهزيل . 



- احمد زكي يجلس مع اصدقائه ويتحدثون عن الجنس بين الشهوة المحرمة والمباحة , ولكن كل الحلول المتاحة مؤلمة جدا , احدهم يوافق ان يتزوج امرأة ستذهب اعارة للكويت ويرى بذلك حلا لمشكلته الجنسية والمادية , وآخر يرى حل مشكلته بان يرافق امرأة كبيرة بالسن وتنفق عليه لكن حل الزواج الشرعي غير موجود .



- داخل الفيلم نجد اسقاطات بسيطة , منها ان احمد زكي يتجسس على جارته فتقوم باخبار ابيها عنه , ثم نرى صورة مغايرة لها حيث يراها احمد زكي ترافق رجلا ثريا , هي لم يعجبها   احمد زكي ليس لانه لم يرق لها لكنه لم يعجبها لانه   فقير فهنا تقوم بادعاء الشرف . 



-  يقع احمد زكي بحب آثار الجكيم وهنا تبدأ كل فصول الفيلم بالتحول 


-- مفعول الحب العظيم , تبدأ أثار الشهوة تختفي ومفعول سحر الحب يعمل ويظهر ذلك جليا بأكثر من مشهد . 


-- مشهد مناقشة الكاتب ( عاطف هلال ) يصبح اكثر قسوة واعنف حين اخبر احمد زكي بحلول روتينية مليئة بالشعارات فيقوم احمد زكي بشتمه ويخبره بأنه اول من قفز من السفينة . 


-- مشهر اخر , عندما تدعوه امرأة كبيرة لاقامة علاقة معها لكنه لم يستطيع ان يقوم بذلك , السبب يرجع في ذلك بان الحب يقتل الشهوة بالمفهوم الحيواني . 




-  هنا يريد احمد زكي ان يجد حلا ثم تأتي على مسامعه صوت الشيخ الشعرواي في البيت فيذهب للشيخ بالمسجد ويسأله عن الحل فيخبره عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتسيير امر الزواج . 




يتزوج احمد زكي بآثار الحكيم وهنا تبدأ اخر فصول الفيلم واكثرها ألما 



- نشاهد داخل الفيلم احمد زكي يتكلم بصوت العقل غير انه في كل مره يتم اتهامه بالجنون , 


-- لقد اصبح المجتمع يقوم بتعريف الجنون بمفاهيم جديدة , داخل الفيلم عبارات فلسفية جدا ساخرة للغاية راسمة لشخصية علي عبد الستار التي جسدها احمد زكي . 


-- مشكلة علي الكبرى هي الوعي , الوعي الذي يجعله يدرك انه محطم فيقوده للاكتئاب يلقي كل كلمات السخرية على المجتمع وكان لابد من السخرية لانه بمفهوم بسيط جدا ( وعي + اكتئاب = سخرية ) 



- فيلم عظيم جدا للمخرج الكبير عاطف الطيب تدرك هنا ان السينما المصرية في الثمانينات افلام تناطح هوليوود بسهولة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق