-->

شرح قصة الفيلم اليوناني Eternity and A Day " الابدية ويوم واحد "

مراجعة قصة الفيلم اليوناني Eternity and A Day " الابدية ويوم واحد " من اعظم الافلام في السينما اليونانية 




- هو فيلم درامي تدور احداث الفيلم حول اليكساندر وهو كاتب وشاعر يوناني , تشاهد في الفيلم الصراع الداخلي لدى الشاعر بالاضافة الى الصراع الذي يواجهه مع مرضه الخطير وان الموت يلاحقه بسبب المرض وانه يعيش يومه الاخير . 





- الفيلم صدر في بلجيكا سنة 1998 م 

- الفيلم من اخراج : ثيودروس انجيبلودوس 

- الفيلم من بطولة : برونو جانز 

- ومن تأليف : تونينو جويرا , ثيودروس انجيبلودوس 




قصة فيلم Eternity and A Day " الابدية ويوم واحد "




في بداية الفيلم يتحاور طفلان عن مدينة ابتلعها البحر ويمكن رؤيتها مره واحدة في الشهر . 



- ما هو الغد يا آنا ؟ 

انه الخلود ويوم يا اليكساندر 



اليكساندر هو كاتب وشاعر يوناني يعيش يومه الاخير قبل ان يذهب للمستشفى ليتم علاجه ويتضح ان مرضه خطير والموت يلاحقه , يلتقي بطفل مشرد بشوارع مدينته من جذور البانية فيتعاطف معه ويعيش معه يوم حتى الليل , فيعيد الطفل للشاعر الحب والروح . 



الروح التي جعلته يحكي للطفل عن قصة الشاعر اليوناني المناضل المنفي في ايطاليا والذي اراد بشدة العودة لبلاده الام اليونان فهو الذي يحلم يوميا بوجه أمه وحين يعود يجد الغربة في بلاده , غربة الكلمات فيشتريها حين يعلم بذلك الفقراء يتجمعوا حوله ليبيعوه اياها . 



اليكساندر والشاعر تتيقن في كل اللحظات انهما شخص واحد , يذهب اليكساندر ليقابل امه في المستشفى فيقول : لماذا يا أمي علي ان اعيش طيلة حياتي في المنفى ؟ 



يلتقي اليكساندر بالشاعر اكثر من مره وفي اللقاء الاخير يقول الشاعر قصيدة غير مكتملة ولا نعرف هل اليكساندر هو من سيكلمها ...
مرتجف بندى النجم الاخير للفجر 

الشمس تشرق متألقة 

لا أثر للغيوم والسحب 

في السماء الانهائية 

نفس النسيم 

رقيق وناعم على الوجه 

بدا كمن يهمس بأعماق قلبي 

الحياة جميلة 



الكاميرا داخل الفيلم هي اهم نقطة في محتواه , الكاميرا هي التي ترسم الافق , أفق يظهر من أول وهلة ان البحر لن يفارقنا , وسط اصوات لا تتوقف لتراطم الأمواج بالشاطىء مع رياح تشعر وأنت تشاهد الفيلم برائحة الملح لا تستطيع الا ان تتوقف عن التساؤلات . 



اليكساندر اسم تم اختياره بعناية انه اليونان بامجادها التي غزت العالم , اليسكاندر الشاعر ام الاسكندر الفاتح , اليونان والتي قدمت للعالم في كل العصور ( الفلسلفة ) قدمات للعالم المسرح والخطاب . 



اليونان هي الدولة التي قامت بتعريف العالم على جمال الموسيقى والشعر , اليونان يبكسها ابنها ثيو انجليبودوس في رمزية اليكساندر حين تضيع مع الحداثة وسط كلمات بسيطة بين ماري وحبيبها بالحافلة وتجديد الخطاب تعرف ان اليونان هنا تضيع حين يتم بيع بيت الشاطىء ليتم هدمه . 



هذا الفيلم لا تعرف وان تشاهده هل هو قصيدة ام رواية ام سيمفونية معزوفة بأنين الألم ابدعتها الموسيقية اليني كاريندورو , التي جعلت نوع من التعايش بكل مشهد من مشاهد الفيلم , جعلت بين الفيلم والمشاهد علاقة وصل تستطيع ان تشرحه من داخل موسيقاه في الفيلم , التناغم الكبير بين السيناريو والموسيقى والمشاهد العظيمة في الفيلم تبين عظمة الفيلم . 




داخل الفيلم حالة حب عظيمة بين اليكساندر وآنا , من أجمل حالات الحب على الاطلاق , التي سوف تشاهدها داخل الافلام اليونانية , وابداع السينما في تأليف وانتاج مثل هذه الافلام . 



السينما اليونانية تقوم على السيناريو الذي يرسم القصة بشكل مبدع يرسم القصة على انها رواية او شعر تستمتع به عند مشاهدته والكاميرا التي تلعب في الفيلم دور كبير في زاويا التصوير . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق